الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ت رفعت فوزي
Printed page ١/ ١٠٠
لوجهين: أَحدهما أَنها إنما نزلت في دعاء الكفار إلى الإيمان، الثاني أنه إنما نفى عن نبيه أن يكون هو المسمع لهم، وصدق الله؛ فإنه لا يسمعهم إذا شاءَ إلا هو (١) (٢).
* * *
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ت رفعت فوزي · الباب الثاني في استدراكاتها على أعلام الصحابة · الفصل ٥ - [استدراكها] على عبد الله بن عمر
لوجهين: أَحدهما أَنها إنما نزلت في دعاء الكفار إلى الإيمان، الثاني أنه إنما نفى عن نبيه أن يكون هو المسمع لهم، وصدق الله؛ فإنه لا يسمعهم إذا شاءَ إلا هو (١) (٢).
* * *