Skip to content

المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية

عبد الرزاق الصنعاني

Printed page ١٠/ ٥١

يَقُولُ: جَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ إِلَى رَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ (١) يَعُودُونَه، فَلَمَّا فَتَحَ الْبَابَ ثَارَتْ فِي وُجُوهِهِمْ أَكْلُبٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَا يُبْقِيَنَّ هَؤُلَاءِ مِن عَمَلِ فُلَانٍ، كُلُّ كَلْبٍ مِنْهَا يُنْقِصُ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطًا.

° [٢٠٦٧٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ وَاجِمًا (٢)، فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّا اسْتَنْكَرْنَا هَيْئَتَكَ الْيَوْمَ؟ فَقَالَ: "إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي *، وَوَاللهِ مَا أَخْلَفَنِي" قَالَتْ: فَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ جِرْوُ (٣) كَلْبٍ لَهُمْ تَحْتَ نَضَدٍ (٤) لَهُمْ، فَأَمَرَ بِهِ، فَأُخْرِجَ وَنَضَحَ (٥) مَكَانَه، فَجَاءَ جِبْرِيل، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ تَأْتِيَنِي؟ " فَقَالَ جِبْرِيلُ: إِنَّ جِرْوَ كَلْبٍ كَانَ فِي الْبَيْتِ، وإِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، قَالَ مَعْمَرٌ: وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِقَتْلِ الْكِلَابِ.

٥٧ - بَابُ قَتْلِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ

° [٢٠٦٧٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ (٦)، وَالْأَبْتَرَ (٧)، فَإِنَّهُمَا يُسْقِطَانِ الْحَبَلَ، وَيَطْمِسَانِ الْبَصَرَ".