Skip to content

المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية

Printed page: 8/ 121

Text

١٩ - كتابُ الشَّهَادَاتِ (١) ١ - بَابٌ لَا يُقْبَلُ مُتَّهَمٌ، وَلَا جَارٌّ إِلَى نَفْسِهِ، وَلَا ظَنِينٌ (٢) • [١٦٣١٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ: أَمَرَ اللهُ ﷿ بِذَوِي الْعُدُولِ مِنَ الشُّهَدَاءِ؛ وَتَلَا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل عمران: ٧٧] الْآيَةَ، فَيَنْظُرُ امْرُؤٌ عَلَى مَا يَشْهَدُ وَيَفْهَمُ (٣). • [١٦٣١١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، قَالَ: قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ: مَا الْعَدْلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ؟ قَالَ: الَّذِينَ لَمْ تَظْهَرْ لَهُمْ رِيبَةٌ. ° [١٦٣١٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَا يَجُوزُ مِنَ الشُّهَدَاءِ إِلَّا ذُو الْعَدْلِ * غَيْرُ الْمُتَّهَمِ، فَإِنُّهُ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ، وَلَا خَائِنَةٍ، وَلَا ذِي غِمْرٍ (٤) لِأَخِيهِ، وَلَا مُحْدِثٍ (٥) فِي الْإِسْلَامِ، وَلَا مُحْدِثَةٍ". ° [١٦٣١٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ، وَلَا خَائِنَةٍ، وَلَا ذِي غِمْرٍ عَلَى أَخِيهِ، وَلَا مُحْدِثٍ فِي الْإِسْلَامِ، وَلَا مُحْدِثَةٍ".

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) قبله في (س): "بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم". (٢) غير واضح في الأصل، وأثبتناه استظهارا، وهذا التبويب ليس في (س). الظنين: المتهم في دينه، فعيل بمعنى مفعول، من الظنة: التهمة. (انظر: النهاية، مادة: ظنن). (٣) في (س): "ويقدم". * [٥/ ٥ ب]. (٤) الغِمر: الحقد. (انظر: النهاية، مادة: غمر). (٥) المحدث: الجاني. (انظر: النهاية، مادة: حدث).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«مصنف عبد الرزاق» (٨/ ١٢١ ط التأصيل الثانية)
Short
عبد الرزاق الصنعاني، مصنف عبد الرزاق، ج ٨، ص ١٢١.
Full
عبد الرزاق الصنعاني (ت ٢١١هـ). مصنف عبد الرزاق. ٢١١هـ، ج ٨، ص ١٢١.

Go to a printed page