Skip to content

الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين

Printed page: 509

Text

(فصل) ولا بد في المناضلة من معرفة طوال الغرض وعرضه وارتفاعه من الأرض، وعدد الرمي والإِصابة لا عدد الرماة على الأصح (١). باب العارية (٢) وهي هبة منفعة، وللمعير الرجوع متى شاء (٣) ما لم يأذن بشغلها بشيء يستضر المستعير برجوعه (١) (لا عدد الرماة على الأصح) لأن الغرض معرفة الحذق ولا يحصل إلا بذلك. (٢) (العارية) بتخفيف الياء وتشديدها، وأصلها من عار إذا ذهب وجاء. (٣) (الرجوع متى شاء) وبه قال أبو حنيفة والشافعي، وقال مالك: إن كانت مؤقتة فليس الرجوع قبل الوقت، ولنا أن المنافع المستقبلة لم تحصل في يده فلم يملكها بالإعارة فجاز الرجوع فيه كالهبة قبل القبض.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين» (ص ٥٠٩)
Short
محمد بن عبد الله آل حسين، الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين، ص ٥٠٩.
Full
محمد بن عبد الله آل حسين (ت ١٣٨١هـ). الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين. ١٣٨١هـ، ص ٥٠٩.

Go to a printed page