Skip to content

الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين كتاب الجنائز

الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين

محمد بن عبد الله آل حسين

Printed page ١٨٩

وتحرم عيادة الذمي، ويسأله العائد عن حاله وينفس له في الأجل بما يطيب نفسه ولا يطيل الجلوس عنده، وتكره وسط النهار نصًّا وقال. يعاد بكرة وعشيًا وفى رمضان

ليلًا ويخبر المريض بما يجده ولو غير طبيب بلا شكوى بعد أن يحمد الله (١) ويستحب له أن يصبر (٢) والصبر الجميل صبر بلا شكوى إلى المخلوق والشكوى إلى الخالق لا تنافيه (٣) بل هي مطلوبة، ويحسن ظنه بربه قال بعضهم وجوبًا (٤) ويغلب الرجاء

(١) (يحمد الله) لحديث ابن مسعود مرفوعًا "إذا كان الشكر قبل الشكوى فليس بشاك".

(٢) (ويستحب له أن يصبر) وكذلك كل مبتلى للأمر به في قوله ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ وغيرها وقوله ﵊ "الصبر ضياء".

(٣) (لا تنافيه) ومن الشكوى إلا الله قول أيوب ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ وقول يعقوب "إنما أشكو بثى وحزني إلى الله".

(٤) (وجوبًا) لما في الصحيحين عن أبى هريرة مرفوعًا "أنا عند ظن عبدي بي" زاد أحمد "إن ظن بي خيرًا فله، وإن ظن بي شرًا فله".