Skip to content

الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين

Printed page: 186

Text

استقوا عقب صلواتهم أو في خطبة الجمعة أصابوا السنة (١). ويغتسل في الوادي إذا سال، ويتوضأ ويقول: اللهم صيبًا نافعًا. ويستحب الدعاء عند نزول الغيث (٢)، وأن يقول: مطرنا بفضل الله ورحمته، ويحرم بنوء كذا، وإضافة المطر إلى النوء دون الله اعتقاده كفر إجماعًا، ولا يكره في نوء كذا ومن رأى سحابًا أو هبت الريح سأل الله خيره وتعوذ بالله من شره. ولا يسب الريح إذا عصفت (٣)، بل يقول: اللهم إنى أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به. اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابًا. اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا (٤)، ويقول إذا سمع صوت الرعد والصواعق: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك. سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، ويقولب إذا انقض الكوكب: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. وإذا (١) (أصابوا السنة) كما في المتفق عليه، ثم بدعائهم عقب صلواتهم وفي صلواتهم. (٢) (عند نزول الغيث) لقوله ﵊ "يستجاب الدعاء عند ثلاث: التقاء الجيوش، وإقامة الصلاة، ونزول الغيث". (٣) عند (ولا يشب الريح) لقوله ﵊ "الريح من روح الله، تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها واسألوا الله خيرها واستعيذوا بالله من شرها" رواه أبو داود والنسائى من حديث أبى هريرة. (٤) (ولا تجعلها ريحًا) رواه الطبراني في الكبير، قال تعالى ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ وقال تعالى: ﴿فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ﴾.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين» (ص ١٨٦)
Short
محمد بن عبد الله آل حسين، الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين، ص ١٨٦.
Full
محمد بن عبد الله آل حسين (ت ١٣٨١هـ). الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين. ١٣٨١هـ، ص ١٨٦.

Go to a printed page