روضة الممتع في تخريج أحاديث الروض المربع
(٢/ ٨٧)، وفي الكبرى (٨٨٢)، وأحمد (١/ ٢١٥) (١٨٤٣)، كلهم من طريق، سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: بت فى بيت خالتى ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ، وكان النبي ﷺ عندها فى ليلتها، فصلى النبي ﷺ العشاء، ثم جاء إلى منزله، فصلى أربع ركعات، ثم نام، ثم قام، ثم قال نام الغليم أو كلمة تشبهها، ثم قام فقمت، عن يساره، فجعلنى، عن يمينه، فصلى خمس ركعات ثم صلى ركعتين، ثم نام حتى سمعت غطيطه، أو خطيطه، ثم خرج إلى الصلاة.
وأخرجه مسلم (٢/ ١٨٢) (١٧٥٠)، وأبو داود (٦١٠)، والنسائي في الكبرى (٩١٨)، والحميدي (٤٧٢)، وأحمد (١/ ٢٤٩) (٢٢٤٥)، وفي (١/ ٣٤٧) (٣٢٤٣)، كلهم من طريق، عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: بت ذات ليلة عند خالتى ميمونة، فقام النبي ﷺ يصلى متطوعا من الليل، فقام النبي ﷺ إلى القربة فتوضأ، فقام فصلى، فقمت لما رأيته صنع ذلك، فتوضأت من القربة، ثم قمت إلى شقه الأيسر، فأخذ بيدى من وراء ظهره، يعدلنى كذلك من وراء ظهره إلى الشق الأيمن. قلت: أفى التطوع كان ذلك، قال: نعم.
وأخرجه مسلم (٢/ ١٨٢) (١٧٤٩)، وأبو داود (٥٨ و ١٣٥٣)، وفي (١٣٥٣)، وفي (١٣٥٤)، والنسائي (٣/ ٢٣٦)، وفي الكبرى (٤٠٢)، وأحمد (١/ ٣٥٠) (٣٢٧١)، وفي (١/ ٣٧٣) (٣٥٤١)، وابن خزيمة (٤٤٨)، كلهم من طريق، حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس، عن على بن عبدالله بن عباس، عن عبدالله بن عباس: أنه رقد عند رسول الله ﷺ، فاستيقظ فتسوك وتوضأ، وهو يقول: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ