Skip to content

روضة الممتع في تخريج أحاديث الروض المربع كتاب: المناسك باب: دخول مكة

روضة الممتع في تخريج أحاديث الروض المربع

خالد بن ضيف الله الشلاحي

Printed page ٣/ ٥٥٠

كان ثقة صدوقا. اهـ. وقال مرة: ثقة. اهـ. وقال أبو حاتم: محله الصدق. اهـ. وقال أبو خيثمة: قد كتبت عنه. اهـ. ونحوه قال الإمام أحمد ﵀. وقال العجلي: لا بأس به. اهـ.

قلت: وصفية بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة لها رؤية، وحدثت، عن عائشة ﵂ وغيرها من الصحابة رضوان الله عليهم وفي البخاري التصريح بسماعها من النبي ﷺ وأنكر الدارقطني إدراكها كما قاله الحافظ ابن حجر في التقريب ٨٦٢٢٠

وروى أبو داود (١٨٨١)، وأحمد ٤/ ٢١٤ (١٨٤١)، وفي ٤/ ٣٠٤ (٢٧٧٣)، وعبد بن حميد (٦١٢) كلهم من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ قدم مكة وهو يشتكى فطاف على راحلته كلما أتى على الركن استلم الركن بمحجن فلما فرغ من طوافه أناخ فصلى ركعتين.

قال البيهقي في المعرفة (٨/ ٢٢٧): وفي حديث يزيد بن أبي زياد لفظة لم يوافق عليها، وهي قوله: وهو يشتكي، وقد بين ابن عباس في رواية غيره، وجابر وعائشة معنى طوافه على الراحلة، وذلك مذكور في موضعه. اهـ.

وقال في السنن الكبرى (٥/ ٩٩): كذا قال يزيد بن أبي زياد وهذه زيادة تفرد بها. اهـ.

وقال الزيلعي في نصب الراية (٣/ ٤١): ورواه البيهقي، وضعف ابن أبي زياد، وقال: إنه تفرد بقوله: وهو يشتكي لم يوافق عليها. اهـ.

وقال ابن الملقن في البدر المنير (٦/ ١٩٠): وهو حديث ضعيف؛ لأنه من رواية يزيد بن أبي زياد، قال البيهقي: وقد تفرد بها. وقال الشافعي: ولا أعلمه