روضة الممتع في تخريج أحاديث الروض المربع
(٤٨٧) قول زيد بن ثابت: تسحرنا مع النبي ﷺ ثم قمنا إلى الصلاة، قلت: كم كان بينهما؟ قال: قدر خمسين آية. متفق عليه.
أخرجه البخاري (٥٧٥)، وابن ماجه (١٦٩٤)، والترمذي (٧٠٣) والنسائي ٤/ ١٤٣، وفي الكبرى ٢٤٧٦٠ وفي ٤/ ١٤٣٠ و أحمد ٥/ ١٨٢ (٢١٩١٨)، و ٥/ ١٨٦ (٢١٩٥٦ و ٢١٩٥٧ و ٢١٩٥٨ و ٢١٩٥٩)، وعبد بن حميد (٢٤٨)، والدارمي (١٦٩٥) كلهم من طريق قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت، ﵁، قال: تسحرنا مع رسول الله ﷺ، ثم قمنا إلى الصلاة. قلت: كم كان قدر ما بينهما؟ قال: خمسين آية.
وأخرجه البخاري ١/ ١٥١ (٥٧٦)، والنسائي ٤/ ١٤٣، وفي الكبرى (٢٤٧٨)، وأحمد ٣/ ١٧ (١٢٧٦٩)، وفي ٣/ ٢٣٤ (١٣٤٩٤)، وعبد بن حميد (١١٩٠) كلهم من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ أن نبي الله، ﷺ، وزيد بن ثابت تسحرا، فلما فرغا من سحورهما، قام نبي الله، ﷺ إلى الصلاة، فصلى. قلنا لأنس: كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة؟ قال: قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية.
* * *