روضة الممتع في تخريج أحاديث الروض المربع
(٤٦٦) قول ابن عباس: كان رسول الله ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل .... الحديث، متفق عليه.
رواه البخاري (١٩٠٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد أخبرنا ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتيبة أن ابن عباس ﵄ قال كان النبي ﷺ أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل ﵇، يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي ﷺ القرآن، فإذا لقيه جبريل ﵇ كان أجود بالخير من الريح المرسلة.
وأخرجه البخاري (١/ ٤ و ٤/ ٢٢٩)، ومسلم (٧/ ٧٣)، والنسائي (٤/ ١٢٥)، وأحمد (١/ ٢٨٨) (٢٦١٦). وفي (١/ ٣٧٣) (٣٥٣٩)، وعبد بن حميد (٦٤٧) كلهم من طريق إبراهيم بن سعد، عن عبدالله بن عباس ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل. وكان يلقاه جبريل في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة.
وروى البخاري ٤/ ٢٧ (٢٨٢٠)، ومسلم ٧/ ٧٢ (٦٠٧٢)، وابن ماجه ٢٧٧٢ والنسائي، في الكبرى ٨٧٧٨ وأحمد ٣/ ١٤٧ (١٢٥٢٢)، وفي ٣/ ١٨٥ (١٢٩٥٣)، وعبد بن حميد (١٣٤١) كلهم من طريق حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسول الله ﷺ أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس، قال: ولقد فزع أهل المدينة ليلة، فانطلق قبل الصوت، فرجع رسول الله ﷺ راجعا قد استبرأ لهم الصوت، وهو على فرس