روضة الممتع في تخريج أحاديث الروض المربع
قال عبدالله بن الإمام أحمد في العلل (١٣٣٢): وحدثت أبي بحديث حدثناه عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير، عن محمد بن سالم، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، عن النبي ﷺ فيما سقت السماء العشر وما سقي بالغرب والدالية فنصف العشر قال أبي هذا حديث أراه موضوعا أنكره من حديث محمد بن سالم. اهـ.
وقال الدارقطني في العلل (٤/ ٧١ ـ ٧٢): وسئل عن حديث عاصم، عن علي، عن النبي ﷺ: فيما سقت السماء العشر، وما سقي بالغرب والدالية، فنصف العشر.
فقال: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه؛ فرفعه محمد بن سالم العنبسي أبوسهل وهو ضعيف، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي، عن النبي ﷺ. وقفه الثوري، عن أبي إسحاق. والصحيح موقوف، وأنكر أحمد بن حنبل حديث محمد بن سالم، وقال: أراه موضوعا. اهـ.
وقال ابن الملقن في البدر المنير (٥/ ٥٣١): قال عبد الله: فحدثت أبي بحديث عثمان، عن جرير؛ فأنكره أبي جدا، وكان أبي لا يحدثنا، عن محمد بن سالم؛ لضعفه عنده لنكارة حديثه. اهـ.
وقال أيضًا (٥/ ٥٣٢): وفي علل الدارقطني أنه سئل، عن حديث عاصم، عن علي مرفوعا، السالف، عن رواية عبدالله بن أحمد: فيما سقت السماء العشر، وما سقي بالغرب والدالية نصف العشر فقال: يرويه أبوإسحاق، واختلف عنه، فرفعه ابن سالم العبسي أبوسهل، وهو ضعيف، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي، مرفوعا. ووقفه الثوري، عن أبي إسحاق. قال: والصحيح موقوف، قال: وأنكر أحمد بن حنبل حديث محمد بن سالم،