ثانياً: أنه قد صح عن النبي ﷺ أنه نهى عن الصلاة بعد العصر، وصلاته الركعتين بعد العصر يحتمل أن يكون ذلك من خصائصه ﷺ، فلا يصح الاستدلال من ذلك على نسخ النهي عن الصلاة بعد العصر (٢).
دليل من قال بنسخ جواز الصلاة بعد العصر
أولاً: عن أبي بصرة الغفاري (٣) ﵁ قال: صلى بنا رسول الله ﷺ العصر بالمُخَمَّص (٤) فقال: «إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد، والشاهد النجم» (٥).