Skip to content

الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء

محمد إبراهيم بن سركند

Printed page ١/ ٤٤٨

والبغوي (١)، وابن حزم (٢)، والحازمي (٣)، وابن العربي (٤)، وابن قدامة (٥).

وتبين منه أن القول بالنسخ في هذه المسألة أحد أسباب الاختلاف، عند أهل العلم، ولكن السبب الأصلي للاختلاف هو اختلاف ظواهر الآثار الواردة في المسألة، كما سيظهر ذلك من أدلة الأقوال. كما أن الاختلاف-عند بعض أهل العلم- في صحة الأحاديث الواردة في المسألة سبب آخر للاختلاف فيها (٦).

ويستدل لمن قال بالنسخ بما يلي:

أولاً: عن بسرة بنت صفوان (٧) ﵂ أنها سمعت رسول