Skip to content

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي القول في تأويل قوله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون (٢٠٤)﴾.

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

ابن جرير الطبري

Printed page ١٠/ ٦٥٩

قال: ثنا حفصُ بن غِياثٍ، عن إبراهيم الهجريِّ، عن أبي عياض، عن أبي هريرة، قال: كانوا يتكلمون في الصلاة، فلما نزلت هذه الآية: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ﴾. والآية الأخرى أُمروا بالإنصات (١).

حدثني أبو السائب، قال: ثنا حفصٌ، عن أشعثَ، عن الزهريِّ، قال: نزلت هذه الآية في فتًى من الأنصار كان رسول الله ﷺ كلما قرأ شيئًا قرَأَهُ، فنزلت: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا﴾ (٢).

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا المحاربِيُّ، عن داود بن أبي هندٍ، عن يُسَيْرِ (٣) بن جابرٍ، قال: صلَّى ابن مسعودٍ فسمع ناسًا يقرءُون مع الإمام، فلما انصرف، قال: أما آن لكم أن تفقهوا؟ أما آن لكم أن تعقِلوا: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا﴾، كما أمركم الله (٤).

حدثنا حميد بن مَسعدةَ، قال: ثنا بشرُ بنُ المفضَّلِ، قال: ثنا الجُريريُّ، عن طلحةَ بن عُبيدِ اللهِ بن كريزٍ، قال: رأيتُ عُبيد بن عُميرٍ وعطاء بن أبي رباحٍ يتحدثان، والقاصُّ يقصُّ، فقلتُ: ألا تستمعان (٥) إلى الذكر وتستوجبان الموعود؟ قال: فنظرَا إليَّ ثم أقبلا على حديثهما. قال: فأعدتُ، فنظرا إليَّ، ثم أقبلا على