Printed page ٦/ ٣٧٢
تَرَى النُّعَرَاتِ (١) الزُّرْقُ (٢) تَحْتَ لَبانِه (٣) … أُحَادَ (٤) ومَثْنَى أَصْعَقَتْها صَوَاهِلُهْ
فردّ أُحادَ ومثنى على النُّعَراتِ، وهى معرفةٌ، وقد تَجْعَلُها العربُ نكرةً فتُجْرِيها، كما قال الشاعرُ (٥):
قتَلنا به مِن بين مَثْنًى وَمَوْحَدِ
بأربعةٍ منكمْ وآخَرَ خامسِ (٦)
ومما يُبَيِّنُ أن ثُناءَ وأُحادَ غيرُ جاريةٍ قولُ الشاعرِ (٧):
[ولقد قتَلْتُكُمُ] (٨) ثُناءَ وموْحَدًا … وتَرَكْتُ [مُرَّةً مثلَ أمسِ] (٩) المُدْبِرِ (١٠)
ومنه قولُ [صخرٍ الغيِّ] (١١):