Printed page ٦/ ٢٤٧
كادَتْ تُهَدُّ من الأصواتِ راحلتى … إذْ سالتِ الأرضُ بالجُرْدِ (١) الأبابِيلِ (٢)
تَرْدِي (٣) بأُسْدٍ كرامٍ لا تَنابلةٍ (٤) … عندَ اللِّقاءِ ولا مِيلٍ (٥) مَعَازيلِ (٦)
فظَلْتُ عَدْوًا (٧) أظُنُّ الأرضَ مائلةً … لما سَمَوا برئيسٍ غيرِ مَخْذولِ
فقلتُ ويلَ ابن حربٍ من لقائِكمُ … إذا تَغَطْمَطَت (٨) البطحاءُ بالجيلِ (٩)
إنّي نذيرٌ لأهلِ البَسْلِ (١٠) ضاحيةً … لكلِّ ذى إرْبةٍ منهم ومَعْقولِ
مِن جيشِ أحمدَ لا وَخْشٍ (١١) تَنَابلةٍ … وليس يُوصَفُ ما أَنْذَرتُ بالقيلِ