Skip to content

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي القول في تأويل قوله: ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين (١٣٣)﴾.

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

ابن جرير الطبري

Printed page ٦/ ٥٤

وقد ذُكِر أن رسولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ فقيل له: هذه الجنةُ عرضُها (١) السماواتُ والأرضُ، فأين النارُ؟ فقال: "هذا النهارُ إذا جاء، أين الليلُ؟ ".

ذكرُ الأخبارِ بذلك عن رسولِ اللهِ ﷺ وغيرِه

حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبَرني مسلمُ بنُ خالدٍ، عن ابنِ خُثَيمٍ، عن سعيدِ بنِ أبي راشدٍ، [عن يَعْلَى بنِ مُرَّةَ] (٢)، قال: لَقِيتُ التَّنُوخِي رسولَ هِرَقْلَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ و بِحمْصَ شيخاً كبيرًا، قد فَنِد (٣)، قال: قَدِمتُ على رسولِ الله ﷺ بكتاب هِرَقْلَ، فناوّل الصحيفةَ رجلًا عن يسارِه. قال: قلت: مَن صاحبُكم الذى يَقْرَأُ؟ قالوا: معاويةُ، فإذا [كتابُ صاحبى] (٤): إنك كتبتَ تدعونى إلى جنةٍ عرضُها السماواتُ والأرضُ (٥) فأين النارُ؟ فقال رسولُ اللهِ ﷺ "سبحانَ اللَّهِ! فأين الليلُ إذا جاء النهارُ؟ " (٦).