Skip to content

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي القول في تأويل قوله: ﴿أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين (٢٨٦)﴾.

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

ابن جرير الطبري

Printed page ٥/ ١٦٦

عباسٍ، قال: لمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾. قال: قرَأَها رسولُ اللهِ ﷺ، فلما انتَهَى إلى قولِه: ﴿غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾. قال اللهُ: قد غَفَرْتُ لكم. فلما قرَأ: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾. قال اللهُ ﷿: [لا أواخذُكم. فلما قرَأ: ﴿وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا﴾. قال جلَّ ثناؤُه: لا أحمِلُ عليكم. فلما قرَأ: ﴿وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾. قال اللهُ ﷿] (١): لا أحَمِّلُكم. فلما قرَأ: [﴿وَاعْفُ عَنَّا﴾. قال الله ﷿: قد عفوت عنكم. فلما قرَأ] (١): ﴿وَاغْفِرْ لَنَا﴾. قال اللهُ ﷿: قد غفَرت لكم. فلما قرَأ: ﴿وَارْحَمْنَا﴾. قال اللهُ ﷿: قد رحِمْتُكم. فلما قرَأ: ﴿فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾. قال اللهُ جلَّ ثناؤُه: قد نصَرْتُكم عليهم (٢).

حدَّثني يحيَى بنُ أبى طالبٍ، قال: أَخْبَرَنا يَزيدُ، قال: أَخْبَرَنَا جُوَيْبِرٌ، عن الضحاكِ، قال: أتَى جبريلُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهما وسلَّم فقال: يا محمدُ، قلْ: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾. فقالها، فقال جبريلُ ﵇: قد فعَل. وقال له: قلْ: ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾. فقالها، فقال جبريلُ ﷺ: قد فعَل. فقال: قلْ: ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾. فقالها، فقال جبريلُ: قد فعل. فقال: قلْ: ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾. فقالها، فقال له جبريلُ ﷺ: قد فعَل (٣).

حدَّثني موسى بنُ هارونَ، قال: ثنا عمرُو بنُ حمادٍ، قال: ثنا أسْباطُ، عن