Skip to content

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان (٤٦) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٤٧) ذواتا أفنان (٤٨) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٤٩)﴾.

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

ابن جرير الطبري

Printed page ٢٢/ ٢٤١

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا ابنُ حُميدٍ، قال: ثنا مهرانُ، عن سفيانَ، عن رجلٍ من أهلِ البصرةِ، عن مجاهدٍ: ﴿ذَوَاتَا أَفَنَانٍ﴾. قال: ذواتا أغصانٍ (١).

وقال آخرون: معنى ذلك: ذواتا أطرافِ أغصانِ الشجرِ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ قولَه: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾. يقولُ: تتماشى (٢) أطرافُ شجرِها، يعني: يَميسُ (٣) بعضُها بعضًا كالمعروشاتِ، ويُقالُ: ذواتُ فضولٍ (٤) عن كلِّ شيءٍ (٥).

وقال آخرون: بل عُنِي بذلك فضلُهما وسعتُهما على ما سِواهما.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾: يعني فضلَهما وسعتَهما على ما سِواهما.

حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ قولَه: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾. قال: ذواتا فضلٍ على ما سِواهما (٦).