Skip to content

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وأنه هو أغنى وأقنى (٤٨) وأنه هو رب الشعرى (٤٩) وأنه أهلك عادا الأولى (٥٠) وثمود فما أبقى (٥١)﴾.

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

ابن جرير الطبري

Printed page ٢٢/ ٨٤

حدَّثنا ابنُ بشارٍ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ، قال: ثنا سفيانُ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى﴾. قال: ﴿أَغْنَى﴾: موَّل، و ﴿وَأَقْنَى﴾: رضَّى.

حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿أَغْنَى﴾. قال: موَّل، ﴿وَأَقْنَى﴾. قال: رضَّى (١).

حدَّثني عليٌّ، قال: ثنا أبو صالحٍ، قال: ثنى معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابنِ عباسٍ قولَه: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى﴾. يقولُ: أعطاه وأَرضاه (٢).

حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ مثلَ حديثِ ابنِ بشارٍ، عن عبد الرحمنِ، عن سفيانَ.

وقال آخرون: بل عَنَى بذلك أنه أَغْنَى نفسَه، وأَفْقَر خَلْقَه إليه.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا المعتمِرُ بنُ سليمانَ، عن أبيه: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى﴾. قال: زعَم حضرميٌّ أنه ذُكِر له أنه أَغْنى نفسَه، وأَفْقَر الخلائقَ إليه (٣).

وقال آخرون: بل عَنَى بذلك أنه أَغْنى مَن شاء مِن خَلْقِه، وأَفْقَر مَن شاء.