Skip to content

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي القول فى تأويل قوله ﷿: ﴿إن إلهكم لواحد رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق (٥) إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب (٦) وحفظا من كل شيطان مارد (٧) لا يسمعون إلى الملإ الأعلى ويقذفون من كل جانب (٨) دحورا ولهم عذاب واصب (٩) إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب﴾.

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

ابن جرير الطبري

Printed page ١٩/ ٥٠٧

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾. أى: دائمٌ (١).

حدَّثنى محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثنى الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبى نجيحٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾. قال: دائمٌ (٢).

حدَّثنى محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبى، قال: ثنى عمى، قال: ثنى أبى، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾. يقولُ: لهم عذابٌ دائمٌ (٣).

حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا ابنُ أبى زائدةَ، [عن إسماعيلَ بنِ أبى خالدٍ] (٤)، عمَّن ذكَره، عن عكرمةَ: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾. قال: دائمٌ (٥).

حدَّثنا يونسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ فى قولِه: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾. قال: الواصبُ: الدائبُ.

وأولى التأويلين فى ذلك (٦) تأويلُ مَن قال: معناه: دائمٌ خالصٌ. وذلك أن اللهَ ﷿ قال: ﴿وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا﴾ [النحل: ٥٢]. فمعلومٌ أنه لم يَصِفْه بالإيلامِ