نحوَه، وزاد فيه: "ثم أشْفَعُ فأقولُ: يا ربِّ، عبادُك (١) عبدُوكَ في أطرافِ الأرضِ (٢). وهو المقامُ المحمودُ" (٣).
حدَّثنا ابن بشارٍ، قال: ثنا أبو عامرٍ، قال: ثنا إبراهيمُ بنُ طهْمانَ، عن آدمَ بن (٤) عليٍّ، قال: سمِعتُ ابنَ عمرَ يقولُ: إن الناسَ يصيرون (٥) يومَ القيامةِ جُثًا (٦)، مع كلِّ نبيٍّ أمَّتُه، ثم يجئُ رسولُ اللَّهِ ﷺ في آخرِ الأممِ هو وأمَّتُه، فيَرقَى هو وأمَّتُه على كَوم فوقَ الناسِ، فيقولُ: يا فلانُ اشفَعْ، ويا فلانُ اشْفَعْ، ويا فلانُ اشْفَعْ. فما زال (٧) يردُّها بعضُهم على بعضٍ حتى (٨) يرجِعَ ذلك إليه، وهو المَقامُ المحمودُ الذي وعَدَه (٩) اللَّهُ إيَّاه (١٠).