الأنصاري الذي رُمي بالسهام يدل على طهارة دم الإنسان (١).
ونوقش هذا الاستدلال بأمور:
- أن هذا الأثر في ثبوته نظر؛ فيحيى الجزار وإن كان ثقة و روى له مسلم (٢)، إلا أن روايته عن ابن مسعود فيها انقطاع (٣)، وقد أمسك ابن سيرين عن التحديث بهذا الأثر، كماروى ابن أبي شيبة، قال: (حدثنا هشيم قال: أخبرنا يونس، عن ابن سيرين، أنه أمسك عن هذا الحديث بعدُ ولم يعجبه) (٤)، وقال ابن سيرين أيضاً: (أُنكر هذا) (٥)، ممايدل على إعلاله له (٦).
- ممايؤيد ذلك أن إبراهيم النخعي (و كان بصيراً بعلم ابن مسعود) (٧) كما قال الذهبي، (ولم يكن يخرج عن قول عبدالله وأصحابه) (٨)