Skip to content

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

علي الرميحي

Printed page ١/ ١٥٠

عليه خافية، فلو كان الدم الكثير ناقضاً أو نجساً لأوحى الله بذلك إلى نبيه ﷺ (١).

ونوقش هذا الاستدلال بأمور:

- بأن الأثر ضعيف (٢)؛ ففي سنده عقيل بن جابر، وهو مجهول، قال أبوحاتم: (لا أعرفه) (٣)، ومحمد بن إسحاق مختلف فيه (٤)، وتفرده في مثل هذا لايُحتمل.