Skip to content

آل رسول الله وأولياؤه فضائل الصحابة والقرابة وموقف أهل السنة والشيعة منها رعاية الخليفتين أبي بكر وعمر لحقوق قرابة النبي ﷺ ولفاطمة

آل رسول الله وأولياؤه

محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ٦٤

حق آل محمد ﷺ على الأمة زيادة المحبة والموالاة عن غيرهم

لا ريب أن لآل محمد ﷺ حقًا على الأمة لا يشركهم فيه غيرهم، ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة ما لا يستحقه سائر بطون قريش، كما أن قريشًا يستحقون من المحبة والموالاة ما لا يستحقه غير قريش من القبائل، كما أن جنس العرب يستحق من المحبة والموالاة ما لا يستحقه سائر أجناس بني آدم. وهذا على مذهب الجمهور الذين يرون فضل العرب على غيرهم، وفضل قريش على سائر العرب، وفضل بني هاشم على سائر قريش، وهذا هو المنصوص عن الأئمة كأحمد وغيره، وعلى هذا دلت النصوص كقوله ﷺ في الحديث الصحيح: «إن الله اصطفى قريشًا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش، واصطفاني من بني هاشم» (١) ، وكقوله في الحديث الصحيح: «الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» (٢) ، وأمثال ذلك (٣) .

رعاية الخليفتين أبي بكر وعمر لحقوق قرابة النبي ﷺ ولفاطمة

أبو بكر وعمر ما زالا مكرمين لعليّ غاية الإكرام بكل طريق