Skip to content

آل رسول الله وأولياؤه فقه الشيعة ذكر غير الشهادتين في الأذان من أعظم الضلال

آل رسول الله وأولياؤه

محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ١٧٨

سائر شعائر الإسلام.

وإن قيل فقد اختلف في صفته.

قيل: بل كل ما ثبت به النقل فهو صحيح سنة.

ولا ريب أن تعليم النبي ﷺ أبا محذورة الأذان وفيه الترجيع والإقامة مثناة كالأذان (١) ، (٢) .

ذكر غير الشهادتين في الأذان من أعظم الضلال

كما أن الشهادتين ليس فيهما إلا ذكر الله ورسوله لا في الأذان ولا في الصلاة ولا غير ذلك- فلو ذكر غير الله ورسوله من الأئمة كان ذلك من أعظم الضلال (٣) .