Printed page ١٧٨
سائر شعائر الإسلام.
وإن قيل فقد اختلف في صفته.
قيل: بل كل ما ثبت به النقل فهو صحيح سنة.
ولا ريب أن تعليم النبي ﷺ أبا محذورة الأذان وفيه الترجيع والإقامة مثناة كالأذان (١) ، (٢) .
ذكر غير الشهادتين في الأذان من أعظم الضلال
كما أن الشهادتين ليس فيهما إلا ذكر الله ورسوله لا في الأذان ولا في الصلاة ولا غير ذلك- فلو ذكر غير الله ورسوله من الأئمة كان ذلك من أعظم الضلال (٣) .