Skip to content

آل رسول الله وأولياؤه عقائد الصحابة والقرابة وموقف أهل السنة والشيعة منها عدم حصر الأئمة في عدد معين

آل رسول الله وأولياؤه

محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ٤٧

وليس الأئمة محصورين في عدد معين

وذلك أن الله قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ (١) ولم يوقتهم بعدد معين. وكذلك النبي ﷺ في الأحاديث الثابتة عنه المستفيضة لم يوقت ولاة الأمور في عدد معين- ففي الصحيحين عن أبي ذر قال: «إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدًا حبشيًا مجدع الأطراف» (٢) . وفي صحيح مسلم عن أم الحصين أنها سمعت النبي ﷺ بمنى أو عرفات في حجة الوداع يقول: «ولو استعمل عليكم أسود مجدع يقودكم بكتاب الله فاسمعوا وأطيعوا» (٣) وروى البخاري عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة» (٤) وفي الصحيحين عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان» (٥) ، وفي الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم» (٦) وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «الناس تبع لقريش في الخير