Skip to content

آل رسول الله وأولياؤه الشيعة: نشأة الشيعة وانقسامها إلى رافضة وزيدية وأمراؤهم إنما قصدوا بالملك إفساد الدين

آل رسول الله وأولياؤه

محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ١٤١

وأمراؤهم أيضًا إنما قصدوا بالملك إفساد الدين

الشيعة كثير منهم يعترفون بأنهم إنما قصدوا بالملك إفساد دين الإسلام ومعاداة النبي ﷺ كما يعرف ذلك من خطاب الباطنية وأمثالهم من الداخلين في الشيعة، فإنهم يعترفون بأنهم في الحقيقة لا يعتقدون دين الإسلام، وإنما يتظاهرون بالتشيع لقلة عقل الشيعة وجهلهم ليتوسلوا بهم إلى أغراضهم وأهوائهم، وأول هؤلاء بل خيارهم هو المختار بن أبي عبيد الكذاب فإنه كان (أمين الشيعة) وقتل عبيد الله بن زياد وأظهر الانتصار للحسين حتى قتل قاتله وتقرب بذلك إلى محمد بن الحنفية وأهل البيت. ثم ادعى النبوة وأن جبريل يأتيه، وثبت في صحيح مسلم عن النبي ﷺ أنه قال: «سيكون في ثقيف كذاب ومبير» (١) فكان الكذاب هو المختار، وكان المبير هو الحجاج بن يوسف الثقفي (٢) .