Skip to content

آل رسول الله وأولياؤه فقهاء أهل البيت وما نسب إليه من العلوم الباطنة

آل رسول الله وأولياؤه

محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ١٨٥

الكوفة كانوا يعلمون القرآن والسنة قبل أن يتولى عثمان فضلاً عن علي.

وفقهاء أهل المدينة تعلموا الدين في خلافة عمر (١) .

ما نسب إليه من العلوم الباطلة

والقرامطة الباطنية ينسبون قولهم إليه وأنه أعطى علمًا باطنًا مخالفًا للظاهر. وقد ثبت في الصحيح عنه أنه قال: «والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما عهد إلي النبي ﷺ شيئًا لم يعهده إلى الناس إلا ما في هذه الصحيفة وكان فيها العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم بكافر إلا فهما يؤتيه الله عبدًا في الكتاب» (٢) .

ومن الناس من ينسب إليه الكلام في الحوادث كالجفر وغيره (٣) وآخرون ينسبون إليه البطاقة (٤) وأمور أخرى يعلم أن عليًا