Skip to content

آل رسول الله وأولياؤه أصول فقه الشيعة مصنفاتهم في الخلاف وأصول الفقه وغيرهما

آل رسول الله وأولياؤه

محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ١٦١

مصنفاتهم في الخلاف وأصول الفقه، والأحوال والزهد

والرقائق والعبادات والدعوات وغير ذلك

وإذا صنف واحد منهم كتابًا في الخلاف وأصول الفقه كالموسوي وغيره؛ فإن كانت المسألة فيها نزاع بين العلماء أخذوا حجة من يوافقهم واحتجوا بما احتج به أولئك، وأجابوا عما يعارضهم بما أجاب به أولئك، فيظن الجاهل أن هذا قد صنف كتابًا عظيمًا في الخلاف والفقه والأصول، ولا يدري الجاهل أن عامته استعارة من كلام علماء أهل السنة الذين يكفرهم ويعاديهم.

وما انفردوا به فلا يساوي مداده، فإن المداد ينفع ولا يضر، وهذا يضر ولا ينفع.

وإذا كانت المسألة مما انفردوا به اعتمدوا على تلك الأصول الثلاثة التي فيها من الجهل والضلال ما لا يخفى.

وكذلك كلامهم في الأحوال والزهد والرقائق والعبادات والدعوات وغير ذلك.

وكذلك إذا نظرت ما فيهم من العبادات والأخلاق المحمودة تجده جزءًا مما عليه الجمهور (١) .