Skip to content

آل رسول الله وأولياؤه عقائد الصحابة والقرابة وموقف أهل السنة والشيعة منها لم يكن أبو بكر في جيش أسامة لئلا ينازع عليا

آل رسول الله وأولياؤه

محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ٥١

ويفتريه من هو أجهل الناس بأحوال الرسول والصحابة وأعظم الناس تعمدًا للكذب، وإلا فالرسول طول مرضه يامر أبا بكر أن يصلي بالناس والناس كلهم حاضرون، ولو ولى رسول الله ﷺ على الناس من ولاه لأطاعوه، وكان المهاجرون والأنصار يحاربون من نازع أمر الله ورسوله وهم الذين نصروا دينه أوَّلاً وآخرًا ...

فياليت شعري ممن كان يخاف الرسول فقد نصره الله وأعزه وحوله المهاجرون والأنصار الذين لو أمرهم بقتل آبائهم وأبنائهم لفعلوا (١) .