Skip to content

مضمار الحقائق وسر الخلائق إلى بلد الأرمن ونزوله على حصن العانقر وفتحه

مضمار الحقائق وسر الخلائق

الملك المنصور

Printed page ٤٧

(وأبلج يستهين الْمَوْت يلقى ... بصفحة وَجهه بيض الصفاح)

(ويخشى من دنو الْعَار فِيهِ ... وَلَا يخْشَى من الْأَجَل المتاح)

(وقوال إِذا الْأَبْطَال فرت ... مَكَانك ثبتة مَا من براح)

(ببأس مذهل الْأسد الضواري ... وسيب مخجل سيل البطاح)

(فللاحين والراجين مِنْهُ ... أعز حمى وَأكْرم مسماح)

(من النَّفر الَّذين إِذا تجلوا ... أعادو اللَّيْل أحلى من صباح)

(أَضَاء الدَّهْر بعد دجاه نور ... يلوح على وجوههمو الصَّباح)

(تفيض بطُون راحتهم نوالا ... ويستلم الْمُلُوك ظُهُور رَاح)

(إِذا مَا لاقوا الْأَعْدَاء عَادوا ... بآي النَّصْر وَالظفر الصراح)

(بأرماح محطمة وبيض ... مثلمة وأعراض صِحَاح)

(ليفد حَيَاء وَجهك كل وَجه ... إِذا سُئِلَ الندى جهم وقاح)

(مُلُوك جلهم مغرى بظُلْم ... ومشغول بلهو أَو مزاح)