Skip to content

التمام في تفسير أشعار هذيل مما أغفله أبو سعيد السكري (١٣) شعر أبي قلابة

التمام في تفسير أشعار هذيل مما أغفله أبو سعيد السكري

ابن جني

Printed page ٨٣

وفيها:

يُصاح بكاهِلٍ حولي وعمروٍ ... وهم كالضارياتِ من الكلاب

لام " ضار " واو لقولهم في مصدره: الضراوة. قال عمر رضى الله عنه: " اتقوا هذه المجازر فأن لها ضراوة كضراوة الخمر "

يسامُونَ الصبوح بذي مُراخٍ ... وأخرى القوم تحت حريق غاب

لا يخلو " مراح " من أن يكون " فُعالاً " أو " مُفْعَلاً ". فأن كان فُعالاً فمن لفظ المَرْخ، وإن كان مُفْعَلاً فهو من لفظ: ريَخت فلانا تربيخا إذا ذللته. قال الراجز:

بمثلهم يريّخ المرَيَخ ... والحسب الأوفى وعزجنبخ

والعين في بادئ الرأي ياء ويجوز أن يكون " مُراخ " مُفاعَلاً من راخيت ولامه واو لا مِن الرخو.