Skip to content

التمام في تفسير أشعار هذيل مما أغفله أبو سعيد السكري (٥٢) شعر أبي صخر

التمام في تفسير أشعار هذيل مما أغفله أبو سعيد السكري

ابن جني

Printed page ١٩٥

تعريف العلمية والوضع كزيد وبكر كما أن عروبة والعَروبة للجمعة كذلك قال " من الطويل ":

فبات عذوبا للسماء كأنما ... يوائم رهطا للعروبة صيّما

وقال " من الوافر ": أؤمل أن أعيش وأن يومي بأول أو بأهون أو جبار

أو التالي أخوه دبار أولا ... فمؤنس أو عروبة أو شتلر

ومنه قولهم للمنية: شعوب والشعوب، وحكى أبو زيد: " ما ألقاه إلا فينة والفينة "، ونظائره كثيرة واسعة. وأما " الريحان " ففيه قولان، أحدهما: أن يكون أصله: ريّحان " فَيعلان " من الروح ثم قلب في التقدير فصار " ريّحان " كهيّبان وتيّجان، فلما اعتل وطال الزموه حذف عينه تخفيفا كما ألزموا حذفها باب كينونة وقيدوه، فصار ريحانا كما ترى، والآخر: أن يكون " فَعلان " إلا أنه قلبت واوه ياء استحسانا للتخفيف كما قلبت في الأريحية، وفي قوله " من الكامل ":