Skip to content

إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل بما يليق بجلال الله تعالى من الصفات

إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل

البدر ابن جماعة

Printed page ١٠١

الْكَلَام على مَا فِي الْكتاب الْعَزِيز من الْآيَات وتأويلها

بِمَا يَلِيق بِجلَال الله تَعَالَى من الصِّفَات

الْآيَة الأولى قَوْله تَعَالَى ﴿ثمَّ اسْتَوَى على الْعَرْش﴾ ورد فِي خمس آيَات وَفِي سادس فِي طه (الرَّحْمَن على الْعَرْش اسْتَوَى)

فَنَقُول قد تقدم أَن الْقُرْآن نزل بلغَة الْعَرَب ومعاني كَلَامهم وَمَا كَانُوا يتعقلونه فِي خطابهم أما الْعَرْش لُغَة فَهُوَ سَرِير الْملك وسقف الْبَيْت وَمِنْه قَوْلهم ثل عرش فلَان أَي زَالَ سُلْطَانه وجاهه وَيُقَال لسقف الْبَيْت عَرْشه وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿معروشات وَغير معروشات﴾

وَالْعرش سقف الْعَالم بأسره وَالله أعلم