Skip to content

إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل الحديث التاسع

إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل

البدر ابن جماعة

Printed page ٢١٠

أَنه أخرج طرف خِنْصره

هَذَا حَدِيث ضَعِيف لم يروه إِلَّا ابْن أبي العوجاء الزنديق وَكَانَ يضع الحَدِيث على ثَابت وَبِتَقْدِير ثُبُوته فالقصد بِهِ تَشْبِيه الْمعَانِي بالأجسام المحسوسات فَأَشَارَ بِطرف خِنْصره إِلَى قلَّة مَا تجلى لَهُ من أنوار عَظمته وَمَا أظهر لَهُ من آيَاته لِأَن أَضْعَف عُضْو يُشِير بِهِ الْإِنْسَان إِلَى قلَّة الشَّيْء هُوَ طرف خِنْصره فَأَشَارَ بِهِ للْمُبَالَغَة فِي قلَّة ذَلِك وَمعنى التجلي الظُّهُور وَقد يكون جهرة وعيانا بالحس وَقد يكون بِالدّلَالَةِ عَلَيْهِ

وَمعنى الْآيَة أَن الله تَعَالَى خلق للجبل حَيَاة وعلما حَتَّى رأى خالقه

الحَدِيث التَّاسِع

يرْوى عَن أبي الْأَحْوَص عَن أَبِيه ابي مَالك عَن النَّبِي ﷺ فِي حَدِيث قَالَ فِيهِ فَكل مَا أحل الله لَك وساعد الله أَشد من ساعدك ومُوسَى الله أحد من موساك