إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل
Printed page ١٩٩
فِيهِ دَلِيل على أَنه سُبْحَانَهُ لم يكن مَعَه شَيْء غَيره لَا الْعَرْش وَلَا المَاء غَيرهمَا لِأَنَّهُ نفى الْغَيْر مُطلقًا
وَقَوله وَكَانَ عَرْشه على المَاء أَي ثمَّ خلق الْعَرْش على المَاء ثمَّ كتب فِي الذّكر وَهُوَ اللَّوْح الْمَحْفُوظ كل شَيْء
وَأما حَدِيث أبي رزين الْعقيلِيّ أَيْن كَانَ رَبنَا قَالَ كَانَ فِي عماء فَهُوَ حَدِيث ضَعِيف تفرد بِهِ يعلى بن عَطاء عَن وَكِيع بن عدس وَيُقَال حدس
وَسَيَأْتِي تَأْوِيله بِتَقْدِير ثُبُوته فِي قسم الحَدِيث الضَّعِيف إِن شَاءَ الله تَعَالَى