إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل
Printed page ١٣٣
المُرَاد بِهِ طَاعَته وَأمره لِأَن اسْتِعْمَال ذَلِك فيهمَا مَعْهُود شايع فِي كَلَام الْعَرَب وَعرف النَّاس قَالَ مُجَاهِد يَعْنِي مَا ضيعت فِي أَمر الله وَيُقَال فلَان يهمل جَانب فلَان وَرمى فلَان جنب فلَان أَي لَا يطيعه وَلَا يتعهده ذَلِك لِأَن الْجنب الْمَعْهُود لَا يَقع فِيهِ تَفْرِيط وَلَا يعقل مَعْنَاهُ فِيهِ بل إِنَّمَا يَقع التَّفْرِيط فِي طَاعَة الْأَمر وَفِي حق وَاجِب أَي بِتَرْكِهِ وَقد أنْشد ثَعْلَب فِيهِ خليلي كفا وَاذْكُر الله فِي جَنْبي وَوجه التَّجَوُّز عَن الطَّاعَة أَن تَارِك الْحق مُخَالف الْأَمر
الْآيَة الْخَامِسَة عشر قَوْله تَعَالَى ﴿يَوْم يكْشف عَن سَاق﴾ وَقد ورد مثله