Skip to content

المدخل إلى مذهب الإمام أحمد لابن بدران الكتاب العزيز الذي هو أصل الأصول

المدخل إلى مذهب الإمام أحمد لابن بدران

ابن بدران

Printed page ٢٠١

الله فخالفه لأَنا وجدنَا فِيهِ ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُول فَخُذُوهُ وَمَا نهاكم عَنهُ فَانْتَهوا﴾ الْحَشْر ٧ قَالَ الْأَوْزَاعِيّ الْكتاب أحْوج إِلَى السّنة من السّنة إِلَى الْكتاب

قَالَ ابْن عبد الْبر يُرِيد أَنَّهَا تقضي عَلَيْهِ وَتبين المُرَاد مِنْهُ

وَقَالَ يحيى ابْن أبي كثير السّنة قاضية على الْكتاب انْتهى

وكل من لَهُ إِلْمَام بِالْعلمِ يعلم أَن ثُبُوت حجية السّنة المطهرة واستقلالها بتشريع الْأَحْكَام ضَرُورِيَّة دينية وَلَا يُخَالف فِي ذَلِك إِلَّا من لَا حَظّ لَهُ فِي دين الْإِسْلَام