Printed page ٧٦
* وَ
مَعْرِفَةُ سَبَبِ الحَدِيثِ
، وَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ بَعْضُ شُيُوخِ (١) القَاضِي (٢) أَبِي يَعْلَى ابْنِ الفَرَّاءِ (٣).
وَصَنَّفُوا فِي غَالِبِ هَذِهِ (٤) الأَنْوَاعِ.
وَهِيَ نَقْلٌ مَحْضٌ، ظَاهِرَةُ التَّعْرِيفِ، مُسْتَغْنِيَةٌ (٥) عَنِ التَّمْثِيلِ (٦)؛ فَلْتُرَاجَعْ (٧) لَهَا (٨) مَبْسُوطَاتُهَا.
وَاللَّهُ (٩) المُوَفِّقُ وَالهَادِي (١٠)، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ (١١) (١٢).
* * *
تم بحمد الله