نخبة الفكر - ت القاسم
Printed page ٦٩
* ثُمَّ الرُّوَاةُ إِنِ اتَّفَقَتْ أَسْمَاؤُهُمْ، وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ فَصَاعِداً (١)، وَاخْتَلَفَتْ أَشْخَاصُهُمْ: فَهُوَ المُتَّفِقُ وَالمُفْتَرِقُ.
وَإِنِ (٢) اتَّفَقَتِ الأَسْمَاءُ خَطّاً، وَاخْتَلَفَتْ نُطْقاً: فَهُوَ المُؤْتَلِفُ وَالمُخْتَلِفُ.
وَإِنِ اتَّفَقَتِ الأَسْمَاءُ وَاخْتَلَفَتِ (٣) الآبَاءُ، أَوْ بِالعَكْسِ: فَهُوَ المُتَشَابِهُ (٤)، وَكَذَا إِنْ وَقَعَ ذَلِكَ (٥) الِاتِّفَاقُ فِي الِاسْمِ وَاسْمِ الأَبِ (٦)، وَالِاخْتِلَافُ فِي النِّسْبَةِ (٧).
وَيَتَرَكَّبُ (٨) مِنْهُ وَمِمَّا قَبْلَهُ أَنْوَاعٌ؛ مِنْهَا: أَنْ يَحْصُلَ الِاتِّفَاقُ أَوْ الِاشْتِبَاهُ (٩)، إِلَّا فِي حَرْفٍ أَوْ حَرْفَيْنِ، أَوْ بِالتَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ (١٠)، وَنَحْوِ (١١) ذَلِكَ.