Skip to content

نخبة الفكر - ت القاسم المخالفة

نخبة الفكر - ت القاسم

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٥٩

ثُمَّ

المُخَالَفَةُ:

إِنْ كَانَتْ (١) بِتَغْيِيرِ (٢) السِّيَاقِ: فَمُدْرَجُ (٣) الإِسْنَادِ.

أَوْ بِدَمْجِ (٤) مَوْقُوفٍ (٥) بِمَرْفُوعٍ: فَمُدْرَجُ المَتْنِ.

أَوْ بِتَقْدِيمٍ وَتَأْخِيرٍ (٦): فَالمَقْلُوبُ.

أَوْ بِزِيَادَةِ رَاوٍ: فَالمَزِيدُ فِي مُتَّصِلِ الأَسَانِيدِ (٧).

أَوْ بِإِبْدَالِهِ وَلَا مُرَجِّحَ: فَالمُضْطَرِبُ، وَقَدْ (٨) يَقَعُ الإِبْدَالُ عَمْداً امْتِحَاناً.

أَوْ بِتَغْيِيرِ (٩) حُرُوفٍ مَعَ بَقَاءِ السِّيَاقِ: فَالمُصَحَّفُ وَالمُحَرَّفُ (١٠).

وَلَا يَجُوزُ تَعَمُّدُ تَغْيِيرِ (١١) المَتْنِ بِالنَّقْصِ وَالمُرَادِفِ، إِلَّا لِعَالِمٍ (١٢) بِمَا يُحِيلُ (١٣) المَعَانِيَ.

فَإِنْ خَفِيَ المَعْنَى: احْتِيجَ إِلَى شَرْحِ الغَرِيبِ، وَبَيَانِ المُشْكِلِ (١٤).