Skip to content

نخبة الفكر - ت القاسم الجهالة

نخبة الفكر - ت القاسم

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٦٠

ثُمَّ

الجَهَالَةُ:

وَسَبَبُهَا: أَنَّ الرَّاوِيَ قَدْ تَكْثُرُ نُعُوتُهُ فَيُذْكَرُ بِغَيْرِ مَا اشْتُهِرَ (١) بِهِ لِغَرَضٍ، وَصَنَّفُوا فِيهِ المُوضِحَ (٢).

وَقَدْ (٣) يَكُونُ مُقِلّاً فَلَا يَكْثُرُ (٤) الأَخْذُ عَنْهُ، وَصَنَّفُوا فِيهِ (٥) الوُحْدَانَ (٦).

أَوْ لَا يُسَمَّى (٧) اخْتِصَاراً، وَفِيهِ المُبْهَمَاتُ، وَلَا يُقْبَلُ المُبْهَمُ وَلَوْ أُبْهِمَ بِلَفْظِ التَّعْدِيلِ (٨) - عَلَى الأَصَحِّ -.

فَإِنْ سُمِّيَ (٩) وَانْفَرَدَ وَاحِدٌ (١٠) عَنْهُ: فَمَجْهُولُ العَيْنِ (١١).

أَوِ اثْنَانِ (١٢) فَصَاعِداً، وَلَمْ (١٣) يُوَثَّقْ: فَمَجْهُولُ الحَالِ، وَهُوَ المَسْتُورُ (١٤).