Skip to content

نخبة الفكر - ت القاسم المردود لسقط فيه

نخبة الفكر - ت القاسم

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٥٧

* ثُمَّ

المَرْدُودُ:

إِمَّا أَنْ يَكُونَ لِسَقْطٍ (١) أَوْ طَعْنٍ.

فَالسَّقْطُ (٢): إِمَّا (٣) أَنْ يَكُونَ مِنْ (٤) مَبَادِئِ السَّنَدِ مِنْ مُصَنِّفٍ (٥)، أَوْ مِنْ آخِرِهِ بَعْدَ التَّابِعِيِّ، أَوْ (٦) غَيْرِ ذَلِكَ.

فَالأَوَّلُ: المُعَلَّقُ.

وَالثَّانِي: المُرْسَلُ.

وَالثَّالِثُ: إِنْ كَانَ بِاثْنَيْنِ فَصَاعِداً مَعَ التَّوَالِي: فَهُوَ المُعْضَلُ، وَإِلَّا فَالمُنْقَطِعُ.

ثُمَّ قَدْ يَكُونُ وَاضِحاً أَوْ خَفِيّاً:

فَالأَوَّلُ: يُدْرَكُ بِعَدَمِ التَّلَاقِي، وَمِنْ ثَمَّ احْتِيجَ إِلَى التَّارِيخِ.

وَالثَّانِي: المُدَلَّسُ، وَيَرِدُ بِصِيغَةٍ تَحْتَمِلُ (٧) اللُّقِيَّ (٨): كَـ «عَنْ»، وَ «قَالَ».

وَكَذَا المُرْسَلُ الخَفِيُّ مِنْ مُعَاصِرٍ لَمْ يَلْقَ (٩).