Printed page ٥٣
* وَ
خَبَرُ الآحَادِ
بِنَقْلِ عَدْلٍ تَامِّ الضَّبْطِ، مُتَّصِلَ (١) السَّنَدِ، غَيْرَ (٢) مُعَلَّلٍ وَلَا شَاذٍّ: هُوَ الصَّحِيحُ لِذَاتِهِ.
وَتَتَفَاوَتُ (٣) رُتَبُهُ بِتَفَاوُتِ هَذِهِ الأَوْصَافِ، وَمِنْ ثَمَّ قُدِّمَ صَحِيحُ البُخَارِيِّ، ثُمَّ مُسْلِمٍ (٤)، ثُمَّ شَرْطُهُمَا (٥).
فَإِنْ خَفَّ الضَّبْطُ (٦): فَالحَسَنُ (٧) لِذَاتِهِ، وَبِكَثْرَةِ طُرُقِهِ يُصَحَّحُ.
فَإِنْ جُمِعَا فَلِلتَّرَدُّدِ (٨) فِي النَّاقِلِ حَيْثُ التَّفَرُّدُ (٩)، وَإِلَّا (١٠) فَبِاعْتِبَارِ إِسْنَادَيْنِ.