Skip to content

نخبة الفكر - ت القاسم صيغ الأداء

نخبة الفكر - ت القاسم

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٦٧

* وَ

صِيَغُ الأَدَاءِ

(١): «سَمِعْتُ» وَ «حَدَّثَنِي»، ثُمَّ «أَخْبَرَنِي»، وَ «قَرَأْتُ عَلَيْهِ»، ثُمَّ «قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ»، ثُمَّ «أَنْبَأَنِي»، ثُمَّ «نَاوَلَنِي»، ثُمَّ «شَافَهَنِي»، ثُمَّ «كَتَبَ إِلَيَّ»، ثُمَّ «عَنْ» وَنَحْوُهَا.

فَالأَوَّلَانِ: لِمَنْ سَمِعَ وَحْدَهُ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ، فَإِنْ جُمِعَ فَمَعَ غَيْرِهِ (٢).

وَأَوَّلُهَا: أَصْرَحُهَا (٣) وَأَرْفَعُهَا فِي الإِمْلَاءِ.

وَالثَّالِثُ، وَالرَّابِعُ: لِمَنْ قَرَأَ بِنَفْسِهِ.

فَإِنْ جُمِعَ: فَهُوَ كَالخَامِسِ (٤).

وَالإِنْبَاءُ (٥): بِمَعْنَى الإِخْبَارِ (٦)، إِلَّا فِي عُرْفِ المُتَأَخِّرِينَ؛ فَهُوَ (٧) لِلْإِجَازَةِ (٨) كَـ «عَنْ».

وَعَنْعَنَةُ المُعَاصِرِ مَحْمُولَةٌ (٩) عَلَى السَّمَاعِ إِلَّا مِنَ المُدَلِّسِ (١٠)، وَقِيلَ: يُشْتَرَطُ ثُبُوتُ لِقَائِهِمَا (١١) وَلَوْ مَرَّةً (١٢) - وَهُوَ المُخْتَارُ -.