نخبة الفكر - ت القاسم
* وَ
صِيَغُ الأَدَاءِ
(١): «سَمِعْتُ» وَ «حَدَّثَنِي»، ثُمَّ «أَخْبَرَنِي»، وَ «قَرَأْتُ عَلَيْهِ»، ثُمَّ «قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ»، ثُمَّ «أَنْبَأَنِي»، ثُمَّ «نَاوَلَنِي»، ثُمَّ «شَافَهَنِي»، ثُمَّ «كَتَبَ إِلَيَّ»، ثُمَّ «عَنْ» وَنَحْوُهَا.
فَالأَوَّلَانِ: لِمَنْ سَمِعَ وَحْدَهُ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ، فَإِنْ جُمِعَ فَمَعَ غَيْرِهِ (٢).
وَأَوَّلُهَا: أَصْرَحُهَا (٣) وَأَرْفَعُهَا فِي الإِمْلَاءِ.
وَالثَّالِثُ، وَالرَّابِعُ: لِمَنْ قَرَأَ بِنَفْسِهِ.
فَإِنْ جُمِعَ: فَهُوَ كَالخَامِسِ (٤).
وَالإِنْبَاءُ (٥): بِمَعْنَى الإِخْبَارِ (٦)، إِلَّا فِي عُرْفِ المُتَأَخِّرِينَ؛ فَهُوَ (٧) لِلْإِجَازَةِ (٨) كَـ «عَنْ».
وَعَنْعَنَةُ المُعَاصِرِ مَحْمُولَةٌ (٩) عَلَى السَّمَاعِ إِلَّا مِنَ المُدَلِّسِ (١٠)، وَقِيلَ: يُشْتَرَطُ ثُبُوتُ لِقَائِهِمَا (١١) وَلَوْ مَرَّةً (١٢) - وَهُوَ المُخْتَارُ -.