Printed page ٦٥
فَإِنْ تَشَارَكَ الرَّاوِي وَمَنْ رَوَى عَنْهُ فِي السِّنِّ وَاللُّقِيِّ (١) فَهُوَ: الأَقْرَانُ (٢).
وَإِنْ رَوَى كُلٌّ مِنْهُمَا عَنِ الآخَرِ: فَالمُدَبَّجُ (٣).
وَإِنْ رَوَى (٤) عَمَّنْ (٥) دُونَهُ: فَالأَكَابِرُ عَنِ الأَصَاغِرِ، وَمِنْهُ (٦): الآبَاءُ عَنِ الأَبْنَاءِ؛ وَفِي عَكْسِهِ كَثْرَةٌ (٧)، وَمِنْهُ (٨): مَنْ رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (٩).
وَإِنِ (١٠) اشْتَرَكَ اثْنَانِ عَنْ شَيْخٍ، وَتَقَدَّمَ مَوْتُ أَحَدِهِمَا؛ فَهُوَ: السَّابِقُ وَاللَّاحِقُ.
وَإِنْ رَوَى عَنِ اثْنَيْنِ مُتَّفِقَيْ الِاسْمِ، وَلَمْ يَتَمَيَّزَا (١١): فَبِاخْتِصَاصِهِ (١٢) بِأَحَدِهِمَا يَتَبَيَّنُ (١٣) المُهْمَلُ.