Skip to content

الوسيط في المذهب

أبو حامد الغزالي

Printed page ٢/ ٢١٤

الْفَصْل الثَّانِي فِي غير الرَّوَاتِب

وهى تَنْقَسِم إِلَى مَا يشرع فِيهِ الْجَمَاعَة كالعيدين والخسوفين وَالِاسْتِسْقَاء وَهِي أفضل مِمَّا لَا جمَاعَة فِيهِ وأفضلها العيدان لتأقيتهما ثمَّ الخسوفان

أما الرَّوَاتِب فأفضلها الْوتر وركعتا الْفجْر وَفِيهِمَا قَولَانِ

أَحدهمَا أَن الْوتر أفضل لِأَنَّهُ ﵊ قَالَ وَإِن زادكم صَلَاة هى خير لكم من حمر النعم

وَالثَّانِي رَكعَتَا الْفجْر أفضل لقَوْله ﵊ رَكعَتَا الْفجْر خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا