هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط عطاءات العلم
أتكلَّمُ وأجيبُ بما علَّمني ربي" (١). وقال: "إن الله مسحني وأرسلني، وأنا عبد الله، (وإنما أعبدُ الله) (٢) الواحدَ ليومِ الخلاصِ" (٣).
وقال: "إنَّ الله ﷿ ما أكل ولا يأكل، وما شرب ولا يشرب، ولم ينم ولا ينام، وما ولد له، ولا يولد، وما رآه أحد، وما يراه أحد إلا مات" (٤).
وبهذا يظهر لك سرُّ قوله تعالى في القرآن: ﴿مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ﴾ [المائدة: ٧٥]. تذكيرًا للنَّصارى بما قال لهم المسيح.
وقال في دعائه لما سأل ربَّه أن يحيي الميت: "أنا أشكرك وأَحْمَدُك؛ لأنك (٥) تُجيب دعائي في هذا الوقت وفي كل وقت، فأسألك أنْ تُحْيِى هذا الميت ليعلم بنو إسرائيل أنَّك أرسلتني وأنك تجيب دعائي" (٦).
وفي الإنجيل أنَّ المسيح حين خرج من السامريَّة ولحق بجِلْجَال (٧)