هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط عطاءات العلم
Printed page ٣٣٦
لأُخْدَم إنما (١) جئت لأَخْدُمَ" (٢) فأنزل نفسه بالمنزلة التي أنزله اللهُ بها وهي منزلة الخدام.
وقال: "لست أدينُ العِبَاد بأعمالهم ولا أحاسِبهم (٣) بأعمالهم، ولكن الذي أرسلني هو الذي يَلي ذلك منهم" (٤).
كل هذا في الإنجيل الذي بأيدي النصارى (٥).
وفيه أن المسيح قال: "يا ربّ قد علموا أنك قد أرسلتني، وقد ذكرت لهم اسمك" (٦) (فأخبر أنَّ الله) (٧) ربُّه، وأنه عبده ورسوله.
وفيه: "أنَّ الله الواحد ربُّ كلِّ شيء، أرسل من أرسل من البشر إلى جميع العالَم ليُقْبِلوا إلى الحق". وفيه أنه قال: "إنَّ الأعمال التي أعمل (٨) هي الشاهدات لي بأنَّ الله أرسلني إلى هذا العالَم" (٩).
وفيه: "ما أبعدني وأتعبني إن أحدثت (١٠) شيئًا من قِبَل نفسي، ولكن